summer club
Chart of Honours1
Chart of Honours 5
BLS online
أبنائنا فلذات أكبادنا
Sunday special
Jul-2010
Jun-2010
May-2010
Apr-2010
Mar-2010
Dec-2009
Nov-2009
Oct-2009
Jun-2009
Mar-2009
أساليب التربية الصحيحة
Mar
25-10
لدي طفلان الاول 1 و3 اشهر الثاني 2 و8 اشهر
اواد ان اعلمم الاساليب التربوية التي تساعدني على بناء شخصيتهم بحيث يكونوا مبدعين متميزين يبلغون وقد صاروا رجال اقوياء لا ان يكونوا كشباب اليوم يصل لل 25 ومازال مراهق وطائش
ماهي اهم النقاط لتحقيق ذلك وكيف اوازان بين تحقيق ما يرغبون والالتزام بما ارغب حيث احيانا اطلب من ابني طلب وحين يرفض اصر على تنفيذه فينفذه فاشعر باني اعوودهعلى الانقياد لاوامري رغم انها تكون اوامر منطقية كترتيب اغراضه والاكل بمكانه
الرد :د / منى البصيلى
من الجيد جدا أنك لديك رؤية للصورة التي تتمنين أن تربي أبنائك عليها، وكذلك من المفيد أنك تجيدين التواصل مع أبنائك والتفاهم معهم كما هو واضح من كلامك.
أولا أهم ما يساعد في تنمية شخصية الأبناء هو احترامك لهم ومعاملتهم دائما على أنهم كبار ومسئولون فدائما تتناقشين معهم وتأخذين رأيهم في كل ما يخصهم أو يخص البيت وعندما تطلبين منهم شيئا ويرفضوا تنفيذه ابدئي بهدوء في مناقشتهم في مدى أهمية هذا الأمر واسأليهم عن السبب الذي يجعلهم يرفضون تنفيذه، فمن المهم جدا أن يكون لديك توازن بين رغبتك في أن تربي رجالا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم وبين أنك الآن لازلت تتعاملين مع أطفال صغار فهم سيكونون رجالا ولكن ليس الآن
ولهذا عوديهم الاعتماد على أنفسهم ولكن مع تقديم المساعدة لهم حين يحتاجونها ومشاركتهم في تأدية الأعمال فربما يرفض الطفل أن يرتب أغراضه بمفرده ولكن إذا قلت له تعالوا نتشارك معا في مسابقة لنرى من منا الأسرع فيتحمس الأطفال لما تطلبيه لأنك جعلتيها تبدو في صورة لعبة، كذلك من الأشياء المؤثرة جدا في شخصية الطفل هي الطريقة التي يعاقب بها الطفل فكل الأمهات تتمنى أبناء طائعين مؤدبين يسمعون الكلام ولكن الواقع أن كل الأطفال فوضويون ويرفضون طاعة الأوامر ولهذا تلجأ الأمهات إلى العقاب ونحن نؤيد جدا الحزم مع الطفل ليتعلم أن هناك قواعد لابد من احترامها وأن هناك ما هو صحيح وهناك ما هو خطأ ومرفوض
ولكننا ضد القسوة والعنف والإهانة في التعامل مع الطفل، فحين يخطئ أبنائك في شيء ابدئي أولا بتعريفهم ما هو خطأهم وبهدوء شديد ثم تأكدي أنهم فهموا أن هذا هو الخطأ ثم ابدئي في النقاش معهم حول الأسلوب الأمثل أو العقاب المناسب لهذا الخطأ حيث أنك قد أخبرتيهم قبل ذلك أن هذا التصرف مرفوض واتفقوا معا على أسلوب للعقاب يشعر الطفل أنه مناسب فأحيانا نجد بعض الأطفال عند سؤالهم لماذا نعاقبك؟ يقول اضربيني تقولي له عندها لا أنا لن أضربك لأنك إنسان محترم ولكن اختاري مثلا ما يحبه الطفل مثلا اللعب على الكومبيوتر أو نوع من الحلوى تقولي له أنك محروم منه اليوم لأنك كررت الخطأ أكثر من مرة
ثم اتفقي معه كيف يصلح هذا الخطأ وكيف لا يكرره ثانية وابتعدي تماما عن توبيخ الطفل بألفاظ مهينة أو جارحة مثل الشتائم أو الألفاظ التي تحمل رسائل سلبية مثل أنت لا فائدة منك أو أنت دائما سبب الإزعاج بالنسبة لي أو مثل هذا الألفاظ التي ترددها الأمهات في لحظات الانفعال ولا يدركون كم يكون تأثيرها سلبيا على نفسية الطفل، كذلك تحدثي عنهم باحترام أمام الناس وأثنى دائما عليهم وأنهم أطفال ممتازون فهذا يشعرهم بالثقة في أنفسهم وباحترام الناس لهم وإذا أخطأ أحدهم فلا تعاتبيه أبدا أمام الناس أو حتى أمام شقيقه ولكن انفردي به وتفاهمي معه بهدوء فيشعر أنك تحافظين على كرامته.
وأخيرا شاركيهم قراءة القصص والكتب والنقاش حولها وحاولي أن تكون دائما مصدر معلومات مفيدة وممتعة بالنسبة لهم فيرتبط بك وتكوني أنت دائما الملجأ الذي يلوذون به عندما يريدون أن يسألوا أو يستفهموا عن شيء.
Posted in
أبنائنا فلذات أكبادنا
Post Comment
» (0 Comment)
مملكة الطفل الخاصة
Mar
25-10
ابني عمره 4 سنوات، نحاول تربيته على الطريقة الصحيحة والله المستعان..
له سلوكان أريد لهما تفسيرا.
عندما نشتري له لعبة جديدة فإنه يخبئها لمدة زمنية ثم يلعب بها.
الشيء الثاني أنه عندما يجلس مع الكبار فإنه يفهم جل الحديث، مع العلم أن علاقته معي ومع أبيه وأخته البالغة من العمر 12 سنة جيدة جدا، أما أخته ذات الـ9 سنوات ونصف فعلاقته بها متوسطة.
جزاكم الله خيرا
..
الرد: د/منى البصيلى
لو أتيح لنا أن نطلع على عقل الطفل وعرفنا فيم يفكر، وما هي المعلومات التي كونها في هذه السنوات القصيرة في الدنيا لأصبنا بالذهول ولوجدنا عجبا.. ولكن هذه هي أحد الأسرار الخفية للطفولة، فالطفل يتصرف وفقا لما يراه ويفهمه هو، بمنطقه هو، لا بمنطقنا نحن، وكما يفهمه ويريد هو، وليس نحن، ولهذا يفشل في التعامل مع الأطفال من يحاول أن يتعامل معهم بقوانين ومنطق الكبار؛ فلمملكة الطفولة قوانينها الخاصة ومنطقها الخاص، ومع الأسف عندما يكبرون لا يتذكرون هذه الفترة ليحكوا لنا عنها، فهي ستظل دائما وأبدا مملكة سحرية غامضة وجميلة لا يعلمها إلا الله.
فأنت ترين اللعبة لعبة ليس أكثر ولا أقل، أما الطفل فيراها كائنا يلعب معه، وليس به، يتحدث معها ويتفاعل معها ويشعر أنها تبادله اللعب.. إنهم يهبون الحياة لكل ما يتعاملون معه من أشياء فيتحدثون إلى الحيوانات ويخاصمون العروسة ويتعاونون مع المسدس لهزيمة الأعداء.
ولهذا فليس من الضروري أن تجدي تفسيرا لكل تصرف طفولي يفعله أطفالنا طالما ليس به خطأ أو فيه ضرر، فقد يكون يريد أن يحافظ عليها قليلا قبل أن يلعب بها أو يلعب بغيرها أولا، ثم يدخلها إلى قائمة لعبه، وربما تكثرين أنت من توصيته بالحفاظ على لعبه ولهذا يحاول المحافظة عليها لفترة، ثم لا يستطيع المقاومة فيلعب بها..
أيًا كان السبب فطالما أنه سعيد ومستمتع ولا يتصرف تصرفا خاطئا أو خطرا فلا تهتمي بالتفسير، فقط استمتعي به وبطفولته وشاركيه اللعب والخيال كما يراه هو.
وطبعًا كونه الطفل الثالث في الترتيب بين إخوته فهو يكون دائما أكثر وعيا وإدراكا للأمور من طفلنا الأول حيث إن تفاعله مع أشقائه يكسبه الكثير من المعلومات والخبرات والمهارات التي تجعله أكثر وعيا وفهما لما يحدث حوله؛ ولذلك يكون أسرع وأكثر نضجا عن من هم في مثل سنه ولكنهم أطفال أوائل في ترتيبهم في أسرهم.
علاقاته معكم ومع شقيقاته ستتغير وتتطور باستمرار وكلما كبر في السن.. المهم أم نكون جميعا نتعامل معه بطريقة تربوية صحيحة ونغدق عليه الحب والحنان والرعاية ونشاركه لعبه ونشاطه وسيكون طفلا رائعا بإذن الله
.
Posted in
أبنائنا فلذات أكبادنا
Post Comment
» (0 Comment)
غيّر مقلاتك
Mar
21-10
غيّر مقلاتك!
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة
"
قد لانصدق هذه القصة
لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد
هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به ) لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر
ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
?
إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى
?
ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل
ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك
,
رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟
والجواب
واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو
لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم
..
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية
..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه
ليس لنا عذر
..
هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة
..
هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع
..
هل تود معرفتها
..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة
الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية
..
أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر
التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن
..
لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس
Posted in
أبنائنا فلذات أكبادنا
Post Comment
» (0 Comment)
بين الحزم الاستبداد 2
Mar
14-10
أنت معذور ولكن احذر
المشكلة أننا مع ضغوط الحياة وقلة الوقت وكثرة أعباء الأطفال ومشاكلهم لا نجد الوقت والطاقة النفسية لكل ذلك، لكن هناك فرقا بين طفل يعاقَب وهو يعلم تماما أنه أخطأ، ويفهم لماذا يعاقَب رغم أنه ليس سعيدا بهذا العقاب، وطفل آخر يعاقَب وربما بنفس العقاب ولكنه لا يفهم لماذا يعاقب، ومقتنع تماما بأنه لم يخطئ.. في الحالة الأولى العقاب مفيد وصحي ويؤدي دوره المطلوب، وفي الحالة الثانية العقاب يعتبره الطفل قهرا واستبدادا ولا يستفيد منه.
حين يكون العقاب بلا قاعدة:
- يشعر الطفل أنه دائما في حالة اتهام.
- وأنه يعاقب دون أن يفهم خطأه أو تتاح له فرصة الكلام والنقاش والتعبير عن رفضه أو رأيه في حياته.
- يشعر بالقهر والظلم لأنه يعاقَب عقابا شديدا جدا مقارنة بأخطائه.
- يشعر أن العقاب انتقام، وأنه حسب الحالة النفسية وظروف الأهل.. فما هو مرفوض اليوم مسموح به غدا، والعكس.
- يعبر عن ذلك كله بالعنف والعدوانية والرغبة في التدمير ومخالفة القواعد بأي شكل كلما أتيحت له الفرصة.
- عندما يكبر يصبح مشكلة كبيرة؛ فهو لا يحترم حقوق الآخرين، ولا يحب احترام أي نظام أو قوانين، وربما يتعامل مع غيره بنفس أسلوب القهر والاستبداد الذي عانى منه صغيرا.
لنتعب قليلا..
إن وضع القواعد يعني وضع نظم ثابتة يسير عليها أفراد البيت جميعهم دون استثناء، ويفهمها ويشارك في وضعها كل أفراد البيت، هذه القواعد تساعد الأولاد والآباء على التفاهم وتأدية المهام المطلوبة بأقل قدر من الصراع والمشاكل، ولأن هذه القواعد قد تم الاتفاق عليها معهم فنحن ننفذ ما اتفقنا عليه، وليس في كل مرة نتفاوض من جديد.
قد تكون القواعد مرهقة في وضعها، لكن مع التعود ستصبح نظاما للبيت يعتاده الجميع، وبعد فترة نجد أننا نتعامل مع طفل له رغباته وأخطاؤه، لكنه يفهم حقوقه وواجباته، يتحمل نتيجة أخطائه.. والأهم من كل ذلك أنه يشعر بآدميته واحترامه لنفسه، يرفض الإهانة، ولا يشعر أبدا بالظلم والقهر والاضطهاد.. وفي المستقبل تنمو معه قيم الحق والعدل والإنصاف واحترام حقوق الآخرين..
باختصار: نقدم للمجتمع إنسانا سويا قادرا على النجاح والعطاء
Posted in
أبنائنا فلذات أكبادنا
Post Comment
» (0 Comment)
مشكلة التبول اللارادى
Mar
14-10
السلام عليكم ورحمه
الله
وبركاته
ابني عمره ثلاثه سنوات وعشره اشهر وقد توقفنا عن لبس الحفاضات منذ
اكثر من عشره اشهر اثناء النوم وكانت الامور تسير علي مايرام. الاانه منذ شهر
تقريبا بدا التبول اثناء النوم مع زياده المعدل في الفتره الاخيره
نرجو معرفه
السبب وهل هي حاله مرضيه ام بسبب زياده بروده الجو في الفتره الاخيره
.
الرد : د/ منى البصيلى
من الطبيعي جدا في السن الصغيرة أن تحدث أحيانا
انتكاسات في التحكم في التبول لدى الطفل و قد يكون ذلك لأسباب عديدة
:
.
شدة برودة الجو خاصة ليلا
.
شرب الطفل لكميات كبيرة من الماء و السوائل طوال
اليوم و خاصة في الساعتين السابقتين للنوم مباشرة
.
الحالة النفسية للطفل مثل عصبية الأم معه و صراخها
بكثرة في وجهه أو الضرب و العنف مع الطفل و عدم وجود علاقة حب و صداقة و لعب بين
الأم و الطفل و أحيانا كذلك المشاكل الأسرية و الخلافات المستمرة أو العنيفة بين
الأب و الأم أمام الطفل
.
قد تحدث الانتكاسات بسبب مخاوف زائدة لدى الطفل
مثل فيلم مرعب شاهده الطفل أو قصة مخيفة رويت أمامه أو أحد الأشخاص يقوم بتخويف
الطفل او عند ولادة طفل جديد في الأسرة
أحيانا تحدث الانتكاسات دون أى سبب واضح أو عقب دور
برد أصيب به الطفل
في جميع الأحوال خطوات العلاج هي كالآتي
.
ازالة السبب اذا كان هناك سبب محدد مثل تدفئة
الطفل جيدا اثناء النوم أو التحكم في كمية السوائل التي يشربها الطفل في الساعتين
السابقتين للنوم بحيث يتناول الطفل عشاءه مبكرا و لا يشرب أي سواءل بعد ذلك و اذا
ألح الطفل نعطيه القليل من الماء في كوب صغير
.
و اذا كان السبب عصبية الأم مع الطفل و عنفها معه
نبدأ في التحكم في العصبية و الامتناع عنها تماما مع الطفل و زيادة جرعات الحبب و
الحنان و اللعب مع الطفل خاصة قبل النوم
.
قبل النوم مباشرة بقوم بادخال الطفل الى الحمام
.
بعد النوم بساعة نوقظ الطفل و ندخلة الى الحمام
ثانية و لكن علينا أن نتأكد ان الطفل واعي و مدرك انه في الحمام و لا بكتفي بحمل
الطفل و هو نائم
.
اذا كان استيقاظ الطفل مرة واحدة يكفي لأ يستيقظ
في الصباح دون أن يتبول على نفسه نكتفي بايقاظه مرة واحدة و اذا لم يكفي نوقظ الطفل
مرة ثانية عند الفجر
.
نكافئ الطفل عندما يستيقظ جافا و نخاصمة فقط اذا
استيقظ و قد ابتلت ملابسه
.
تحذير هام ... لا نعود أبدا للبس الحفاظات لا
أثناء النوم و لا أثناء الخروج لن ذلك يعطل العلاج جدا
.
نصبر على الطفل و نعاود تعويده ثانية بهدوء و
بالمكافآت حتى يستعيد تحكمه مرة ثانية لأن هذا أمر طبيعي و يتكرر مع الكثير من
الأطفال فلا داعي للقلق و نتخذ خطوات العلاج
Posted in
أبنائنا فلذات أكبادنا
Post Comment
» (0 Comment)
Page No. :
1
2
Next
Admission procedures
Admission Requirements
Academics
School Events
Staff
Brilliant Students
Sunday Special
TuesDay Special
ThursDay Special
0411cb16-3772-4b39-b1b3-d26d7f9b840c.jpg
84987be4-4a73-4c2c-a0f1-f7a81a632892.jpg
d3cd4a3d-4698-47eb-90f2-6cf12bdd2cff.jpg
50c0b7a9-0b57-4a57-b7bd-71770240cd58.jpg
a8739a45-36ac-4443-a2cf-803161a3d6ec.jpg
50cf6925-fa7b-4d7b-afdf-d0c51cd20c06.jpg
4f56f04f-f008-47ac-9411-5fd3a3869936.jpg
c37723f4-a89a-411f-9b62-e6cce848b4db.jpg
e360102b-87fd-43dc-9291-ac4753e4a889.jpg
18301d9f-0db1-4490-a3a8-7c5c11154d8d.jpg