summer club
Chart of Honours1
Chart of Honours 5
BLS online
أبنائنا فلذات أكبادنا
Sunday special
Jul-2010
Jun-2010
May-2010
Apr-2010
Mar-2010
Dec-2009
Nov-2009
Oct-2009
Jun-2009
Mar-2009
مشكلة التبول اللارادى
Mar
14-10

 السلام عليكم ورحمهالله وبركاته
ابني عمره ثلاثه سنوات وعشره اشهر وقد توقفنا عن لبس الحفاضات منذاكثر من عشره اشهر اثناء النوم وكانت الامور تسير علي مايرام. الاانه منذ شهرتقريبا بدا التبول اثناء النوم مع زياده المعدل في الفتره الاخيره
نرجو معرفهالسبب وهل هي حاله مرضيه ام بسبب زياده بروده الجو في الفتره الاخيره.

 
الرد : د/ منى البصيلى
من الطبيعي جدا في السن الصغيرة أن تحدث أحياناانتكاسات في التحكم في التبول لدى الطفل و قد يكون ذلك لأسباب عديدة :
  • . شدة برودة الجو خاصة ليلا
  • . شرب الطفل لكميات كبيرة من الماء و السوائل طوالاليوم و خاصة في الساعتين السابقتين للنوم مباشرة
  • . الحالة النفسية للطفل مثل عصبية الأم معه و صراخهابكثرة في وجهه أو الضرب و العنف مع الطفل و عدم وجود علاقة حب و صداقة و لعب بينالأم و الطفل و أحيانا كذلك المشاكل الأسرية و الخلافات المستمرة أو العنيفة بينالأب و الأم أمام الطفل
  • . قد تحدث الانتكاسات بسبب مخاوف زائدة لدى الطفلمثل فيلم مرعب شاهده الطفل أو قصة مخيفة رويت أمامه أو أحد الأشخاص يقوم بتخويفالطفل او عند ولادة طفل جديد في الأسرة
  • أحيانا تحدث الانتكاسات دون أى سبب واضح أو عقب دوربرد أصيب به الطفل
  •  
  • في جميع الأحوال خطوات العلاج هي كالآتي
  • . ازالة السبب اذا كان هناك سبب محدد مثل تدفئةالطفل جيدا اثناء النوم أو التحكم في كمية السوائل التي يشربها الطفل في الساعتينالسابقتين للنوم بحيث يتناول الطفل عشاءه مبكرا و لا يشرب أي سواءل بعد ذلك و اذاألح الطفل نعطيه القليل من الماء في كوب صغير
  • . و اذا كان السبب عصبية الأم مع الطفل و عنفها معهنبدأ في التحكم في العصبية و الامتناع عنها تماما مع الطفل و زيادة جرعات الحبب والحنان و اللعب مع الطفل خاصة قبل النوم
  • . قبل النوم مباشرة بقوم بادخال الطفل الى الحمام
  • . بعد النوم بساعة نوقظ الطفل و ندخلة الى الحمامثانية و لكن علينا أن نتأكد ان الطفل واعي و مدرك انه في الحمام و لا بكتفي بحملالطفل و هو نائم
  • . اذا كان استيقاظ الطفل مرة واحدة يكفي لأ يستيقظفي الصباح دون أن يتبول على نفسه نكتفي بايقاظه مرة واحدة و اذا لم يكفي نوقظ الطفلمرة ثانية عند الفجر
  • . نكافئ الطفل عندما يستيقظ جافا و نخاصمة فقط اذااستيقظ و قد ابتلت ملابسه
  • . تحذير هام ... لا نعود أبدا للبس الحفاظات لاأثناء النوم و لا أثناء الخروج لن ذلك يعطل العلاج جدا
  • . نصبر على الطفل و نعاود تعويده ثانية بهدوء وبالمكافآت حتى يستعيد تحكمه مرة ثانية لأن هذا أمر طبيعي و يتكرر مع الكثير منالأطفال فلا داعي للقلق و نتخذ خطوات العلاج 
 
 
 
 
Posted in أبنائنا فلذات أكبادنا Post Comment » (0 Comment)
بين الحزم والاستبداد
Mar
14-10

بقلم د / منى البصيلى

هل تقع تحت ضغوط الحياة؟ هل تثقل كاهلك المسئوليات؟ هل تشعر بعدم وضوح الرؤية في تربية أولادك؟ هل ترغب في معرفة سر أسرع الطرق إلى بيت هادئ وأطفال مطيعين -ظاهريا- في أقصر وقت ممكن وبأقل مجهود؟
بعض الصوت العالي والقرارات الفورية المتسرعة غير القابلة للنقاش أو التراجع وبعدها يسود الهدوء... الذي حتما يسبق العاصفة!!
بين الحزم والاستبداد.. شعرة
إن الحزم هو الإصرار الهادئ على تنفيذ قواعد سليمة متفق عليها مسبقا وواضحة للجميع..
بينما الاستبداد هو فرض رأي شخصي بالقوة لا يشترط رضا باقي الأطراف عنه، وقد لا يراعي مصلحتهم.
الحزم لا يحتاج إلى صوت عال وعنف في تطبيقه؛ بل يحتاج إلى إصرار على الموقف بهدوء مع شرح الأسباب والمبررات، وإتاحة الفرصة للمناقشة، أما الاستبداد فلا يمكن تنفيذه دون قهر وعنف ورفض للمناقشة.
كلام غريب
هل نحن مطالبون بكل هذا القدر من الديمقراطية مع أبنائنا وفي بيوتنا؟ أولسنا أحرارا نتصرف معهم كما نشاء، ونربيهم كيفما نشاء.. فهم ملك لنا؟ أليس التفاهم والحوار والنقاش والإقناع بالرأي مع أطفالنا من الكماليات والرفاهية الزائدة؛ فما يمكن أن ينجز بالقوة وفرض الرأي في وقت قصير لماذا ينجز بالإقناع في ضعف الوقت والجهد؟!
الحقيقة: لا؛ فنحن لا نملك أطفالنا.. بل نحن مسئولون عنهم.. وبينهما الفرق كبير..

نحن مسئولون عن تربية طفل يعرف أن عليه واجبات لا بد أن يؤديها بأمانة وله حقوق لا بد أن يدافع عنها، وأن من حقه أن يقول رأيه ويتناقش، ويسأل حتى يقتنع، وأن يثق أولا في نفسه ورأيه وقدرته على اتخاذ القرار، وأن عليه احترام آراء الآخرين والاستماع لها

Posted in أبنائنا فلذات أكبادنا Post Comment » (0 Comment)
أبجديات الحب
Mar
11-10

 الأولى : كلمة الحب كم كلمة حب نقولها لأبنائنا ( في دراسة تقول أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسن ).

إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه ، وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة . فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلا فلا بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله ) ونتج عن هذا لدى الأبناء [ انطواء ، عدوانية ، مخاوف ، عدم ثقة بالنفس ]

الثانية : نظرة الحب اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( أحبك يا فلان ) 3 أو 5 أو 10 مرات ، فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا أبي فليكن جوابك { اشتقت لك يا فلان } فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية

الثالثة : لقمة الحب لا تتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة [ نصيحة .. على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ] حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر . وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم . [ مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول ] فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه ، وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض ( ولدي والله أحب أن أضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي ) بعد هذا سيقبلها

 الرابعة : لمسة الحب ينصح الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس . ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسين متقابلين ، يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن) وتذكر طريقة استقبال النبي لمحدثه فيقول : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذيْ محدثه ويقبل عليه بكله } . وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات . فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين .. لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي [ ورفعة الصوت ستنفره مني ] وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ، وأمسك يدها بحنان . ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة ،ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه

الخامسة : دثار الحب ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة ... إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وغطيه بلحافه في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام ، وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء و الأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا

السادسة : ضمة الحب لاتبخلوا على أولادكم بهذه الضمة ، فالحاجة إلى إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له

السابعة : قبلة الحب قبّل الرسول عليه الصلاة والسلام أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين فرآه الأقرع بن حابس فقال : أتقبلون صبيانكم ؟!! والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم !! فقال له رسول الله أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة ، نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد ،، وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا

الثامنة : بسمة الحب هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم ، فإذا أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ، مع العلم أن الحب ليس التغاضي عن الأخطاء؟

اعداد أ / هشام السيد

 وكيل المدرسة

Posted in BLS online Post Comment » (0 Comment)
Page No. : Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 Next
Admission procedures
Admission Requirements
Academics
School Events
Staff
Brilliant Students
Sunday Special
TuesDay Special
ThursDay Special